من هو فائق الشيخ علي ويكيبيديا السيرة الذاتية

من هو فائق الشيخ علي
من هي زوجته
اهم اعماله
نشاطه السياسي
كم عمره
ابنائه
مهنته
منهو فائق دعبول عبد الله الشيخ علي
فائق الشيخ علي هو سياسي ومحامٍ عراقي وُلد عام 1963. عُرف بآرائه الجريئة ومواقفه السياسية الليبرالية المعارضة، خصوصاً تجاه نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. شارك في الانتفاضة الشعبانية ضد النظام عام 1991، واضطر لمغادرة العراق بعد تعرضه للملاحقة، فذهب إلى السعودية ثم إلى إيران، واستقر لاحقًا في بريطانيا كلاجئ سياسي حتى سقوط النظام في 2003.
في بريطانيا، كان فائق ناشطاً في المعارضة العراقية، وشارك في عدة مؤتمرات واجتماعات للمعارضة، منها مؤتمر لندن عام 2002. نشر العديد من المقالات في صحف بارزة مثل صحيفة "الحياة" اللندنية، وكان يُعرف باستخدامه اسمه الحقيقي في مقالاته، رغم المخاطر، في وقت كان أغلب المعارضين يستخدمون أسماء مستعارة.
بعد عودته إلى العراق، أسس حزب "الشعب للإصلاح" عام 2011، وهو حزب مدني ليبرالي يهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد. دعم الشيخ علي حركات الاحتجاج العراقية، مثل تظاهرات تشرين عام 2019، وانتقد بشدة الفساد والسياسات الحكومية، خاصة في حكومتي نوري المالكي. ترشح فائق لانتخابات البرلمان العراقي مرتين، في 2014 و2018، ممثلاً عن بغداد ضمن قوائم ديمقراطية مدنية ليبرالية، حيث حصل على دعم شعبي كبير.
من هو فائق دعبول عبد الله الشيخ علي. السيرة الذاتية ويكيبيديا اسمه الكامل جنسيته ميلاده اولاده...
اسم الولادة
فائق عبد الله الشيخ علي
الميلاد
2 يوليو 1963 (العمر 61 سنة)
النجف، العراق العراق
مواطنة
العراق
الكنية
ابو أروىٰ
الأولاد
3
الحركة الأدبية
تمدن
المدرسة الأم
جامعة بغداد
المهنة
محامي وكاتب وعضو مجلس النواب العراقي
الحزب
حزب الشعب للإصلاح
اللغات
الإنجليزية، والعربية
السيرة الذاتية
تخرّج فائق من كلية القانون والسياسة جامعة بغداد - قسم القانون عام (1986 - 1987). وبالرغم من ولادته لأسرةٍ دينية مرموقة، قال محمد صادق محمد الکرباسي في كتابه (معجم المقالات الحسينية) «فائق الشيخ علي هو ابن دعبول بن عبد الله، كاتب ومستشار قانوني وسياسي عراقي..يشتهر بالشيخ علي نسبةً إلى جدّهِ الأعلى الشيخ علي المرندي النجفي.». دعا منذ عام 1991 بعد الانتفاضة الشعبانية في العراق إلى إقامة الدولة المدنية الديمقراطية الّتي تحافظ وتحمي المجتمع بأكملهِ بغض النظر عن انتماءاتهم القومية أو الدينية أو الفكرية. وقد واجه مشاكل كثيرة في السنوات الماضية لمهاجمته المشروع القائم في العراق ما بعد عام 2003 على المحاصصة الطائفية والعرقية، وفضحه بعض رجال الدين الطائفيين ممن يستخدمون الدين لمصالحهم السياسية والشخصية، وكذلك نقده اللاذع وبإسلوب يصل أحياناً إلى حد السخرية من الأحزاب الإسلامية المتحكمة في العراق من قبيل حزب الدعوة الإسلامية وغيرها. يتميّز فائق الشيخ علي بأسلوبه المثير للجدل في مخاطبة خصومه السياسيين، بالإضافة إلى طلاقة لسانه وجرأته في حديثه لشاشات التلفاز، ولذا يُوصل ما يريد للمشاهد العراقي بطريقة سلسة ومفهومة للجميع بلهجته الدارجة وبمصطلحاته الشعبية.
نشاطه السياسي
ولد فائق الشيخ علي بلسانٍ معارض، فقد كان فائق الشيخ علي أحد المعارضين البارزين لنظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، فثار مع الذين ثاروا ضد النظام في آذار (شعبان) عام 1991، وكان في مقر القيادة الروحية للانتفاضة في مدينة النجف. وبعد ملاحقة النظام له، اضطرّ مهاجرة العراق فلجأ إلى مخيم رفحاء في المملكة العربية السعودية ومكث هناك لغاية عام 1992، ومنه هاجر إلى جمهورية إيران الإسلامية فمكث هناك شهرين، وبعدها عاد إلى المملكة العربية السعودية وغادرها إلى بريطانيا ليعيش لاجئاً سياسياً فيها منذ أوائل شهر يناير عام 1993 حتّى سقوط نظام صدام.
شارك في العديد من الاجتماعات والمؤتمرات للمعارضة العراقية في لندن، من بينها الاجتماع التداولي للمعارضة العراقية في شهر نيسان عام 1993 وآخرها مؤتمر لندن في ديسمبر عام 2002 ونشر العديد من البحوث والمقابلات والتحليلات السياسية في التسعينات من القرن الماضي في كبريات الصحف والمجلات العربية الصادرة في لندن مثل (الحياة)، (الوسط)، (العراق الحر) و (المؤتمر) وغيرها، وكان كاتباً إسبوعياً في صحيفة (الحياة) اللندنية طوال سبع سنين (1994-2001) وما يميّزه عن غيره أنّه كان يستخدم اسمهُ الصريح بما يكتبه عن نظام صدام حسين وهذا ما لم يتجرّأ عليه أفراد المعارضة الآخرين خوفاً وخشيةً من صدام حسين حيث كانوا يستخدمون أسماء مستعارة وكنيات وهمية. له لقاءات كثيرة قبل عام 2003، خصوصا على قنوات الـANN وقناة الجزيرة وقناة المستقلة، وعُرف بين المعارضين العراقيين بـصحاف المعارضة العراقية. إلّا أنّه انقطع عن المشهد السياسي والإعلامي لثمانية أعوام بعد 2003 قبل أن يعود بشكل أقوى عام 2011 بعد حلقة مثيرة للجدل في شهر رمضان هاجم فيها المسؤولين القائمين على الحكم بالأسماء وتحدث عن ملفات الفساد في عددٍ من الوزارات كالدفاع والكهرباء والتجارة. أسس الشيخ علي حزب الشعب للإصلاح وهو حزب ليبرالي مدني وضع له نظاماً داخلياً وعارض بشدّة سياسة حكومة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي وتبنّى معارضة الإسلام السياسي.
دوره في تظاهرات تشرين
دعم فائق الشيخ علي تظاهرات تشرين بقوة وساندها منذ انطلاقها، وكما معروف عنه فقد تصدّى لمَنْ وقف بالضد من الشباب الثائر وتمّ انتخابه في العديد من ساحات التظاهر عن طريق استفتاء شعبي، وقد تمّ انتخابة ايضًا عن طريق استفتاء شعبي على مواقع التواصل الاجتماعي.