0 تصويتات
بواسطة (322ألف نقاط)

هاجر النبي صلى الله عليه وسلم عندما اشتد أذى المشركين له ومنع من نشر الإسلام في مكة

لم يُمنع النبي صلى الله عليه وسلم من نشر الإسلام في مكة بشكل رسمي أو قانوني، لأن مكة لم يكن فيها نظام حكم مركزي يُصدر مثل هذه القرارات، لكنها كانت تحت سلطة قبائل قريش التي كانت تسيطر على شؤونها. ومع ذلك:

واجه النبي صلى الله عليه وسلم مقاومة شديدة جداً من قريش، خاصة من زعماءها الذين رأوا في الإسلام تهديداً لمكانتهم الدينية والاقتصادية.

تعرض النبي وأصحابه للأذى الجسدي والنفسي والمقاطعة والتكذيب، حتى وصل الأمر إلى تعذيب بعض الصحابة وقتلهم مثل سيدنا سمية وياسر رضي الله عنهما.

قريش استخدمت جميع الوسائل لمنع الناس من سماع القرآن أو دخول الإسلام، منها نشر الإشاعات، واتهام النبي صلى الله عليه وسلم بالسحر والجنون، ومضايقة من يستمع له.

إذن، لم يكن هناك "منع رسمي"، لكن عملياً كانت بيئة مكة خانقة ومعادية للدعوة، مما جعل الاستمرار في نشر الإسلام بفعالية شبه مستحيل، وبالتالي كانت الهجرة ضرورة استراتيجية ودينية بأمر من الله تعالى.

السؤال هو 

هاجر النبي صلى الله عليه وسلم عندما اشتد أذى المشركين له ومنع من نشر الإسلام في مكة صح خطأ

الإجابة الصحيحة هي

صح 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (322ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
هاجر النبي صلى الله عليه وسلم عندما اشتد أذى المشركين له ومنع من نشر الإسلام في مكة

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى دروب التميز، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...