من مات وهو مشرك شركًا أكبر فإنه
من مات وهو مشرك شركًا أكبر فإن مصيره الخلود في النار.
الشرك الأكبر هو أن يُشرك الإنسان بالله في العبادة أو الألوهية أو الربوبية، مثل عبادة الأوثان أو جعل مع الله شريكًا في الخلق أو الأمر. وقد بيّن القرآن الكريم في العديد من الآيات أن من مات وهو مشرك شركًا أكبر ولم يتب، فإن الله لا يغفر له ويكون مصيره الجحيم. قال تعالى:
«إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ» (سورة النساء: 48).
من مات وهو مشرك شركًا أكبر فإنه
الإجابة الصحيحة هي:
الخلود في النار.