من هو فاضل البراك ويكيبيديا، عمره زوجته ديانته أصله جنسيته ثروته
من هو فاضل البراك ويكيبيديا
فاضل بَرّاك حسين الناصري، المعروف بفاضل البراك، وُلد عام 1942 في مدينة تكريت، العراق. انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1958، وتخرج من الكلية العسكرية عام 1962. شغل مناصب أمنية واستخباراتية مهمة، أبرزها رئاسة جهاز المخابرات العامة العراقية. في عام 1992، أُعدم في بغداد بتهمة الخيانة العظمى.
فاضل البراك ويكيبيديا السيرة الذاتية
من هو فاضل البراك
بدأ البراك مسيرته العسكرية كضابط في الجيش العراقي، وشارك في ثورة 1968 التي أوصلت حزب البعث إلى السلطة. بعد نجاح الثورة، تولى مناصب أمنية متعددة، منها ضابط أمن القصر الجمهوري وآمر قوة حماية الإذاعة. في عام 1984، عُيّن مديرًا لجهاز المخابرات العامة، حيث ساهم في تطوير هيكلية الجهاز وتعزيز قدراته. كما كان له دور في كشف وإحباط محاولات انقلابية ضد النظام.
المعلومات الشخصية
الاسم الكامل: فاضل بَرّاك حسين الناصري
تاريخ الميلاد: 1942
مكان الميلاد: تكريت، العراق
تاريخ الوفاة: 1992
مكان الوفاة: بغداد، العراق
الجنسية: عراقي
الديانة: مسلم
الحزب السياسي: حزب البعث العربي الاشتراكي
الرتبة العسكرية: لواء
الزوجة: جِنان فؤاد
فاضل البراك المسيرة المهنية
بعد تخرجه من الكلية العسكرية عام 1962، انضم البراك إلى التنظيم العسكري لحزب البعث. بعد ثورة 1968، تولى منصب ضابط أمن القصر الجمهوري، حيث كان له دور في كشف محاولات انقلابية، منها مؤامرة داود عبد السلام الدركزلي عام 1969. في عام 1970، نُقل إلى روسيا كمعاون ملحق عسكري ومسؤول عن تنظيمات الحزب في أوروبا الشرقية. حصل على شهادة الدكتوراه من معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية. في عام 1984، عُيّن مديرًا لجهاز المخابرات العامة، حيث أسهم في تطوير الجهاز وتعزيز قدراته الاستخباراتية. استمر في هذا المنصب حتى عام 1989، ثم نُقل إلى ديوان رئاسة الجمهورية كرئيس للدائرة السياسية ومستشار للرئيس.
فاضل البراك الحياة الشخصية
ينتمي فاضل البراك إلى قبيلة البو ناصر، عشيرة البيكات، من فخذ البو موسى فرج. تزوج من جِنان فؤاد، ولم تُذكر تفاصيل كثيرة عن حياته العائلية. كان معروفًا بقربه من الرئيس صدام حسين، حيث طلب الزواج من شقيقة زوجته ساجدة. بعد إعدامه عام 1992، تزوج برزان التكريتي، الأخ غير الشقيق لصدام، من زوجته جِنان فؤاد.
خاتمة
يُعد فاضل البراك شخصية بارزة في تاريخ العراق الحديث، حيث لعب دورًا محوريًا في الأجهزة الأمنية والاستخباراتية خلال فترة حكم حزب البعث. رغم إسهاماته في تعزيز الأمن القومي، إلا أن نهايته كانت مأساوية، مما يعكس تعقيدات السياسة الداخلية في تلك الفترة. يبقى البراك مثالًا على التحديات التي تواجه الشخصيات الأمنية في الأنظمة السياسية المتقلبة.